البكري الأندلسي
133
معجم ما استعجم
فيد ( 1 ) ، ولا أحقه . وأذنة ، مثله على وزن فعلة : موضع من ثغور الشام ، إليه ينسب علي بن الحسين بن بندار الأذني القاضي المحدث ، متأخر الوقت ، نزل مصر . الهمزة والراء * أراب * بفتح أوله ( 2 ) وبالباء المعجمة بواحدة ، على وزن فعال ، قاله ابن دريد . وقال : هو جبل معروف ، قال جرير : فما تيم ( 3 ) غداة الحنو فينا * ولا في الخيل يوم علت أرابا * وأبو عبيدة يقول : إراب ، بكسر أوله ، قال : وهو ماء من مياه بني يربوع ، كانت فيه لتغلب وقعة على بني يربوع ، وكذلك رويناه في شعر الأخطل بكسر الهمزة ، قال : ولقد سما لكم الهذيل ( 4 ) فنالكم * بإراب حيث يقسم الأنفالا * وكذلك رويناه في الحماسة بالكسر ، لم يختلف فيه ، وذلك في قول مساور ابن هند بن قيس بن زهير : وجلبته من أهل أبضة طائعا * حتى تحكم فيه أهل إراب ( 5 ) *
--> ( 1 ) كذا في ج وهو الصحيح . وفى س ، ق ، ز : " فدك " . ( 2 ) في تاج العروس : أراب مثلثة أي ككتاب وسحاب وغراب : موضع أو جبل أو ماء لبني رياح بن يربوع ، كذا بخط اليزيدي ; وفى المعجم أنه ماء من مياه البادية . وذكره أيضا بالزاي المعجمة بدل الراء ، وبكسر الهمزة ، وهو ماء لبني العنبر من بني تميم ، وأنشد بيت مساور بن هند . ( 3 ) كذا في ديوان جرير . وفى ج ، ز : " أنتم " تحريف . ( 4 ) يريد هذيل بن هبيرة الأكبر التغلبي ، وكان قد غزا بني رياح بن يربوع والحي خلوف ، فسبى نساءهم ، وساق نعمهم . ( انظر تاج العروس ) . ( 5 ) اضطربت س في نسبة هذا البيت والذي قبله ، فجعلت كلا منهما مكان الآخر .